الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية من هو التونسي أحمد جاب الله الذي غادر فرنسا نحو تونس بعد تهديد بترحيله، وهذا ما كتبت عنه الصحافة الفرنسية

نشر في  03 مارس 2024  (13:13)

غادر الباحث التونسي في الفكر الإسلامي أحمد جاب الله فرنسا نحو تونس، في ظل تهديد بترحيله بقرار من الحكومة الفرنسية، حسب ما اكدته وزارة الداخلية الفرنسية لوكالة الانباء الفرنسية أ ف ب اليوم.

يشار الى ان جاب الله عميد المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية في باريس، ورئيس سابق لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا (مسلمو فرنسا حاليا) كان صدر بحقه في 30 جانفي قرار بوجوب مغادرة الأراضي الفرنسية. وتتهم السلطات الفرنسية أحمد جاب الله بالإقامة بشكل غير نظامي في فرنسا.
وحسب إذاعة "أوروبا 1" التي كشفت عن مغادرته إلى تونس، فق قررت السلطات الفرنسية أيضا إصدار قرار يحظر دخوله مجددا إلى البلاد. وتأتي مغادرة جاب الله بعد أسبوع من ترحيل الإمام السابق محجوب محجوبي إلى تونس.

ووصفته صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية، في تقرير سابق لها، بأنه رجل ذو شعر أبيض ونظارة على أنفه، وينحدر من أصل تونسي، مشيرة إلى أنه يحمل سيرة ذاتية متناقضة؛ فهو إمام، وأستاذ علم اللاهوت، ومدرس علوم الإسلام في السوربون.

في المقابل هو الرئيس السابق لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، الذي أصبح بعد ذلك منظمة مسلمي فرنسا، إحدى أذرع تنظيم الإخوان بفرنسا.

ويمثل جاب الله الذي زار تونس عدة مرات، الشخصيات المقربة للغنوشي، وخيط رابط للحركة الإخوانية مع أوروبا وخاصة فرنسا من خلال استقطاب الجالية التونسية هناك.

نشر أفكار التنظيم

وفي تقرير لها تحت عنوان «في سان دوني.. مدرسة الأئمة بمرمى العدالة»، سلطت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية الضوء على جاب الله والمؤسسة التعليمية التي يرأسها، ودورها في نشر أفكار تنظيم الإخوان بالبلاد.

وذكرت الصحيفة أن المدعي العام الفرنسي في مدينة بوبيني بإقليم «سين سان دوني» فتح تحقيقًا أوليًا بشأن «خيانة الأمانة» و«إخفاء خيانة الأمانة»، ضد إدارة المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية.

وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية الواقع في سان دوني بالضاحية الشمالية لباريس.

ويقوم المعهد بتدريب الأئمة والمدرسين في المدارس القرآنية وأيضًا المواطنين العاديين الذين يرغبون في تعلم اللغة العربية أو الاقتراب من الإسلام.

ويتخرج فيه سنوياً نحو 1500 طالب، لكن الصحيفة الفرنسية وصفت ذلك المعهد في تقريرها -آنذاك- بأنه يعد بمثابة «مفرخة للتطرف».